الصفات السبع للقائد الفلسطيني

د. ناجي شكري الظاظا*

الصفات السبعلعل القائد الفلسطيني يتفرد بمجموعة من الصفات التي أهلته ليأخذ مكانة جاوزت في بعض الأحيان الأثر والمحيط الفلسطيني إلى الإطار القومي العربي بل والإسلامي! وذلك بحسب طبيعة فكرته وأصل منبعها وعمق أثرها في امتدادات القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين. ومن بين عشرات الصفات القيادية التي أفرد لها الكتاب والباحثون كتباً ومؤلفات متعددة؛ فإن القائد الفلسطيني لابد له من أن يتمتع بسبع صفات قيادية تحقق له القدرة على تحريك أنصاره وأتباعه نحو هدف تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني، تحريراً يشمل الأرض والإنسان على حد سواء.

1. مُلهم وصاحب ذكاء اجتماعي: الذكاء الاجتماعي هو القدرة المميزة على التواصل والتفاهم مع الآخرين، فيتواصل معهم روحياً وسلوكياً، يسلب عاطفتهم ويلهم عقولهم، يعلن النصر من وسط الركام، ويرفع الراية رغم الألم والمعاناة ليحافظ على تواصله مع أنصاره وأتباعه عميقاً قوياً، فينظروا إليه على أنه شخص غير عادي، بل هو فريد من نوعه ومتفرد في صفاته، مستحق للطاعة والاتباع من غير مراجعة أو مواربة! وإنك لترى من غير القادة، كالعلماء والمفكرين والأدباء والفلاحين والعمال هم مُنظرون وموجّهون وفاعلون في خدمة الهدف الذي يحركهم إليه القائد المُلهم.

قائد هذه صفاته هو من يستحق أن يخلد اسمه ويرتفع فكره وتعلو رايته وينتصر أنصاره

أكمل القراءة

المقاومة الفلسطينية ومشروع التحرر الوطني

 

د. ناجي شكري الظاظا[1]

Dr. Naji Shukri Alzaza لا يزال مشروع تحرير الأرض الفلسطينية هو نقطة المركز بالنسبة لكافة القضايا العربية والإقليمية باعتبار أن وجود الاحتلال الإسرائيلي هو وجود غريب في تكوينه وغريب في نسيجه الاجتماعي الهجين؛ الذي لا يقبل أي "شراكة" أو "اندماج" مع محيطه العربي.

ولا يزال الشعب الفلسطيني يراكم من فعله المقاوم والرافض للوجود الصهيوني على أرضه حيث تشكلت المقاومة الفلسطينية كحالة رفض للاحتلال الصهيوني لفلسطين منذ بداية الانتداب البريطاني عليها عام 1918م كنتيجة طبيعية لحق الشعب الفلسطيني بحرية إدارة شئونه على أرضه الحرة. ومنذ ذلك اليوم والمقاومة تعمل على تقويض ذلك المشروع الصهيوني الذي جاء بدعم بريطاني وأممي واضح تمثل في الاتفاق السري بين بريطانيا وفرنسا بما عرف باتفاقية سايكس بيكو (1916م)، وحتى قيام دولة (اسرائيل 1947م) مروراً بثورة الزراع في عشرينيات القرن الماضي وثورة الشهيد عز الدين القسام في ثلاثينيات ذلك القرن.

غير أن اغتصاب الأرض الفلسطينية على أيدي عصابات الأرغون والهاجانا واشتيرن الصهيونية بشكل مسلح وإعلان اسرائيل دولة على الأرض الفلسطينية واستكمال احتلال كامل التراب الفلسطيني عام 1967م بما فيها شرقي مدينة القدس، كل ذلك أسس لعمل مقاوم مسلح من جميع التيارات والأحزاب الفلسطينية التي قد تختلف في الأيدلوجيا لكنها تتوحد في الهدف وهو إنهاء الإحتلال الصهيوني من على الأرض الفلسطينية بمعنى تحرير فلسطين كل فلسطين. وهذا يشهد به التاريخ أنه كان سبب وجود كافة الأحزاب والتنظيمات على الأرض الفلسطينية وهو نفسه مبرر اسنادها عربياً وإسلامياً بل وحتى عالمياً باعتبار أن حق مقاومة الاحتلال تكفله كافة العهود والمواثيق الدولية.

"فصائل المقاومة الفلسطينية وأجنحتها العسكرية تشكل الحامي الحقيقي والمدافع القوي عن حاضنتها الشعبية التي تشكلت بفعل الثقة المتراكمة بينهما"

أكمل القراءة

القيادة الفلسطينية .. جذب الأتباع وتحريك الشعب

د. ناجي شكري الظاظا*

Dr. Naji Shukri Alzaza لا تزال الحياة البشرية تتطلب القادة، وما تزال الأمم تتخير في نفسها من يسوسها ويقوم على شأنها. هذه هي طبيعة الكيانات البشرية، بل لعل ذلك من نواميس الكون التي جبلت عليها الكائنات الحية؛ من يعقل منها ومن لا يعقل!

فما من مجموعة من الناس –صغيرة كانت أم كبيرة- إلاّ وتحتاج إلى قائد وزعيم، وما من شعب من الشعوب –حراً كان أم تحت احتلال- إلاّ وأراد له قائد. فقائد الدولة هو من يقوم على سياسة أمورها كافة؛ السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما هو الحال بقائد الثورة؛ فهو الذي يقرر في أمر المواجهة أو المهادنة، كما أنه مسؤول عن تفاصيل حياة الشعب الذي من أجله يطلب الحرية والخلاص من الطاغية –غريباً كان أم قريباً.

ولعل الشعب الفلسطيني -في هذا الأمر – ليس بدعاً من الشعوب ولا مختلفاً في حاجته لمن يقوده نحو تحرير الأرض المغتصبة واستعادة المقدسات وإعادة الكرامة لكل من ضحى من أجل ذلك الهدف المنشود. إن الشعب الفلسطيني له خصوصية لا تكاد توجد في غيره، فهو شعب صاحب حق مشهود له من كل الأمم والشعوب؛ وهو شعب ظُلم في نفس الوقت من كثير الأمم والشعوب بتأخير حصوله على ذلك الحق! الشعب الفلسطيني مشرّد في منافي الأرض منذ أكثر من 67 عاماً، يبحث عن الأمن والسلامة في دول الجوار العربي تارة، وفي دول العجم تارة أخرى، يتلمس الحرية ويعمل ليوم العودة المنشود.

ومن الإنصاف القول بأن القيادة الفلسطينية مرت بمراحل متعددة وتجاذبات كثيرة، مارست خلالها الإقناع والجذب للأتباع والمناصرين، كما أنها مارست العنف الفكري والقهر السياسي ضد المخالفين من أجل تحريكهم نحو هدفها!

أكمل القراءة

Data Visualization: Summary 3 Articles

Dear DV students,

Assalamualikum and good day.

Each student has to find out 3 articles talking about one issue of Data Visualization. Read them carefully then summarize it by handwriting within 1-2 pages.

You have to use the enclosed template Summarization Template.

Due date: Saturday April 25, 2015

Hints: How to Summarize a Journal Article         Guidelines for writing a SUMMARY with IN-TEXT CITATIONS          Summary Issues

For any inquiry or question, don’t hesitate to leave a comment.

قصة ذو الكِفل

 فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء

أكثر القول أن ذا الكِفْل هو ابن أيوب عليه السلام، وأنه نبي من الأنبياء –كما يقول ابن كثير- وهذا الظاهر من ذكره في القرآن الكريم بالثناء عليه مقروناً مع السادة الأنبياء: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ) (الأنبياء:85-86) وقد جاءت هذه الآية بعد قصة أيوب عليه السلام.

وذكره الله تعالى بالثناء عليه بعد أيوب في موضع آخر: (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ * وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ) (صّ:45-48).

واسمه: بشر ابن أيوب، وسُمي "ذو الكفل" لأنه تكفل لقومه أن يكفيهم أمرهم، ويقضي بينهم بالعدل، وتكفل لله أن يقوم الليل ويصوم النهار ولا يفطر وألا يغضب، وعاش حياته ومات وهو موفّياً لهذه الأمور التي تكفل بها،ولم يُذكر لنا من قصته إلا هذا.

توضيح

أما الحديث([1]) المروي في سنن الترمذي عن رجل من بني إسرائيل اسمه "الكفل" الذي تاب إلى الله من بعد أن كان لا يتورع من ذنب أو معصية يقترفها، فيقول عنه ابن كثير: إن كان محفوظاً –أي الحديث- فليس هو ذا الكفل، وإنما لفظ الحديث: "الكفل" من غير إضافة، فهو رجل آخر غير المذكور في القرآن.


([1]) عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكَثَرَ مِنْ ذَلِكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ أَرْعَدَتْ وَبَكَتْ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ أَأَكْرَهْتُكِ؟ قَالَتْ: لَا وَلَكِنَّهُ عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْحَاجَةُ، فَقَالَ: تَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا وَمَا فَعَلْتِهِ، اذْهَبِي فَهِيَ لَكِ، وَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا أَعْصِي اللَّهَ بَعْدَهَا أَبَدًا، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ".

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء

ITPM Group Assignment: SWOT Analysis

Dear students of ITPM,

Assalamualikum and Good day.

  Each group has to select a local Institution, Association, Company, or University as a case study to analyze its currant Information and Communication Technology (ICT) Plan.

Collect information about the selected Case Study to understand its structure, its environment, and its new direction for the future.

Tasks: Analyze, discuss, and write a critical report about the Case Study in terms of:

Background, History, and future.

1. Analyze current ICT strategic Plan to show whether it is aligned and relevant to meet the strategic direction and set under its umbrella vision.

2. Your recommendation for the case study.

3. Use at least two (2) tools and techniques for analysis (you may use System approach and SWOT Analysis).

4. Gather data and info from every reliable source you can get, you have to list your references.

5. You may interview key people for information. Make sure you record the people you talked to.

6. Establish a strategic ICT plan for the selected company.

7. Last but not least submit all soft copy or hard copy of materials used in the study.

8. Each group has to present its works.

Each group should be formed between 2-3 students only

Due date for PowerPoint presentation is on May25, 2015 (Saturday).

Due date for Submitting Case study is on May29, 2015 (Monday). (Case Study template and format is given here).

For any inquiry or question, don’t hesitate to leave a comment.

عملية عاصفة الحزم .. بين الحزم والحسم

د. ناجي شكري الظاظا*

Dr. Naji Shukri Alzaza لا يزال الوقت مبكراً للحكم على نتائج الفعل العربي المشترك، بل لا يزال مبكراً أكثر للحديث عن تكامل الفعل العربي والإسلامي لحسم القضايا العالقة في المنطقة. لكن النظر في واقع الحال يعطي بصيص أمل واضح بأن مستقبل العرب والمسلمين لا يمكن أن يرسمه غيرهم ولا يمكن أن يحمي أمنهم القومي شرعية أممية أو قوات أجنبية.

لا شك أن عملية "عاصفة الحزم" تحظى بمباركة الولايات المتحدة الأمريكية، بل إنها تقدم بالفعل الدعم اللوجستي والاستخباري للعملية كما أعلنت الخارجية الأمريكية نفسها. إن الدعم الأمريكي لا يعني أن العملية مشبوهة أو تعتبر عبثاً في المنطقة بالمعنى السلبي، فالسياسة هنا تَظهر بشكل واضح، ومصالح الدول قد تتعارض في وقت ما أو مكان ما؛ تتوافق في مكان ما في نفس زمن التعارض في مكان آخر. ولعل اسم العملية التي بدأت خليجية ضد الحوثيين وأنصار المخلوع علي عبد الله صالح “عاصفة الحزم” يذكرنا باسم العملية الأمريكية على العراق ‫”‏عاصفة الصحراء” بما تحمله تلك العملية من معالم ضعف العرب واستقوائهم بالأجنبي ضد شقيقهم العربي وجارهم القومي وسَمِيّهم في الملة والدين! غير أن أي فعل عربي وإسلامي شجاع -حتى وإن شابه شيء من التأخير أو الانتقائية- يعتبر في الاتجاه الصحيح.

لا نتمنى مزيداً من الدماء في اليمن –سنة وشيعة- لكننا نبحث عن توجيه بوصلة القوة العربية والإسلامية لـ "حزم" قراراتها في قضاياها الحقيقية من أجل "حسم" الصراع الحقيقي مع عدو العروبة والإسلام “إسرائيل”

أكمل القراءة