لست أدري ما أقول.. ولكن!

كلما هممت بالكتابة والتعبير تنتابني نوازع الكسل والخمول وأقوال التثبيط التي لا يسلم منها إنسان، لا أدري أذلك ناتج عن الشعور بزحمة الكتابة والكتاب في زمن سرعة النقل والنشر؟ أم شعوراً بالخوف من جرأة في الكتابة وإفصاح عن مكنون؟ 

ولكن ماذا عساي أفصح وماذا أكّن أصلاً!؟ هي مشاعر متضاربة ليس أكثر. ولما بحثت عن السبب تراآى لي ضوء العمل وشعاع بذل الجهد في التطبيق ومعايشة الناس في واقع الحياة، لا مجاراة تعليقات المنتديات وتمريرات البريد الإلكتروني التي لا تنفك تحشرك في زاوية الوردية الناعمة أو قل الضبابية والارتباك وشئ من الوهم. 

فالعمل والتطبيق هو ما تحتاجه الأمة اليوم -مع حاجتها للنص والقلم- فالأمة اليوم في أزمة التعبير عن الذات، شعوب عربية وأخرى اسلامية تعيش مشكلة الهوية، وشباب فاقد لمفردات التعبير عن ذاته ومكنونه، إذا سألته عن طموحه أو أمله في الحياة، أراك وجه الحيرة والتيه، وعبر بتلعثمات تأخذك بين العَظَمة والعظْمة.

لكن في نفس الوقت العمل أيضاً لا يعدم الفترة والكسل، فترة عن المعايشة وكسل عن المثابرة، فالناس كلهم هموم وأشجان، والأمل في أعينهم كأنه سراب أو ضباب في صبيحة تيه وسط صحراء الجهل. 

 

في الحقيقة أنا لست أدري ما أقول.. ولكن هذا ما كتبت.

Leave a Reply أترك ملاحظتك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s