الابداع في غزة: ضرورة في وقت الحاجة

بيت طينالحصار الذي ضربه العدو الصهيوني بالتعاون مع العالم الظالم على غزة منذ منتصف 2007 طال كل نواحي الحياة التجارية والصناعية والزراعية والتجارية، ولم يسلم منهن القطاع الصحي أو التعليمي بل نال من المريض في دوائه وعلاجه، ونال من الطالب في كتابه وأستاذه

فحالات الابداع التي أظهرها الشعب الفلسطيني في غزة خلال الحصار الظالم، هو محاولة لتعريف العالم بصمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه، كيف لا وقد ساهمت بالفعل في استمرار مقاومته لقسوة الحصار، ودعمت بشكل واضح بقائه على قيد الحياة بعزة وكرامة، فلم يتنازل لشروط محاصريه ولم يفرط في أرضه أو عرضه أو حقه بالحرية والاستقرار

إذاً فهي حالات ابداع في ظروف استثنائية غير طبيعية، بعضها قد ينظر إليه على أنه ضرب من البساطة في التفكير أو عودة إلى العصور البائدة من الصناعة وأنماط الحياة، لكن بالنسبة لأهل غزة هي إبداع الضرورة في وقت الحاجة، فأن تصنع من اسطوانة مهملة موقد كيروسين للطهي، أو أن تحول ركام المنازل المهدمة والأبنية المدمرة لطوب تعبد به الشوارع، هذا بالنسبة للبعض هو محاولة يائسة للبقاء، ولكنها بالنسبة لأهل غزة هي وسيلة كريمة للعيش ومحاولة لمقاومة الظلم الواقع عليهم جراء الحصار

 

Leave a Reply أترك ملاحظتك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s