كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس

image

هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس

د. ماجد عرسان الكيلاني

الكتاب عبارة عن دراسة تحليلة للتاريخ، وهو من أجمل ما قرأت من كتب، وأرى أن على كل مسلم أن يناله حظ من قراءة هذا الكتاب، لما يقدمه من رؤية لإعادة الجيل الذي يفضي بالضرورة إلى إعادة صلاح جديد لهذه الأمة، يرفع لواء نبيها الكريم، ويحرر مقدساتها ويعيد لها أرضها وكرامتها وعزتها.

الفئات التي يقصدها الكتاب:

  1. فقهاء الإسلام وعلمائهم … العلم والعلماء
  2. الملوك والرؤساء والوزراء … العدل
  3. قادة الجماعات والأحزاب والمنظمات الوطنية … سنة الله في الإخلاص والصواب.
  4. التربويين والمشرفين … سنة الله في التغيير.
  5. العسكريين … سنة الله في النصر والجهاد.
  6. المؤرخين والقائمين على دوائر الثقافة والإعلام والفنون … سنة الله في تزكية المجتمعات من التلوث الفكري.
  7. الاقتصاديين ورجال الأعمال … سنة الله في الماعون وسنته في اقتصاد السحت.
  8. دول الطوائف … أن يد الله مع الجماعة.
  9. الرجال والنساء في عامة الأمة … سنة الله في الزوجية والتكامل بين المبدأ الأخلاقي والذوق الجمالي.
  • مؤسسات اتخاذ القرار في الغرب: المؤسسة السياسية والعسكرية والتبشيرية الخيرية.
  • يهتم الغرب بالعلم والمعرفة باعتبارهما أداة القوة للنجاح في عملية الصراع.
  • أما حال العلم والمعرفة عند أقطار العرب والمسلمين فهو كالذهب عند نسائهم للتباهي والتجمل.
  • تعيش الأمة حالة من التناقض، فالمواطن يضيق بالغربي لكنه يستورد منه غذاء جسمه وعقله وإرادته، فحاله كحال الولد الذي يكره والده القاسي لكنه لا ينفك يقبل يديه رجاء النفقة.
  • انتقد الكاتب موقف من دافعوا وحاولوا بيان رد شبهة الإرهاب عن الإسلام وعقدوا المؤتمرات واللقاءات وبرامج الفضائيات على اعتبار أن متخذ القرار الغربي يعرف الحقيقة وأنه لا يريد صك براءة أو اعتراف بأن الإسلام ليس كذلك …. لكنني أقول أن الكلام ليس موجهاً لصانع القرار بل للشعوب الغربية والشرقية التي وقعت تحت تأثير وشحن آلة الإعلام الغربية التضليلية فوجب البيان والتوضيح لهم.
  • الكتاب يطرح تجربة النصر زمن صلاح الدين باعتبارها تجربة الجيل الذي أفرز القائد، فالأمة لا تحتاج فقط إلى قائد ملهم بينما هي غارقة في الضعف والوهن.

فلسفة التاريخ التي وجهت منهج البحث تقوم على مبدأين:

1. كل مجتمع يتكون من ثلاثة مكونات: الأفكار والأشخاص والأشياء.

    • فإذا دارت الأشخاص والأشياء حول الأفكار كان المجتمع في صحة وعافية.
    • وإذا دارت الأفكار والأشياء حول الأشخاص كان المجتمع في حالة مرض.
    • أما إذا دارت الأفكار والأشخاص حول الأشياء كان المجتمع في حالة وفاة.

2. السلوك الإنساني هو قصد وحركة: القصد هو عبارة عن فكر وإرادة، والحركة عبارة عن الممارسات العملية. فهي حلقات ثلاث تؤدي الواحدة للأخرى: فكر .. إرادة .. ممارسة عملية.

دراسات سابقة:

  1. نور الدين محمود: حسين مؤنس (ركزت الدراسة على شخص القائد)
  2. نور الدين زنكي: عماد الدين خليل (ركزت الدراسة على شخص القائد)
  3. الحركة الصليبية صفحة مشرقة في تاريخ الجهاد العربي في العصور الوسطى: سعيد عبد الفتاح عاشور، 1963م (تأثرت الدراسة كثيراً بالحقبة الناصرية وهذا يظهر مما تحته خط)

التوبة  يجب أن تشمل العناصر التالية: الفكر والشعور والسلوك.

تحميل الكتاب، الطبعة الثالثة 2002

تحميل طبعة 1994

ناجي شكري الظاظا

Leave a Reply أترك ملاحظتك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s