ما يستحب في تهنئة الزواج وما يكره

image التهنئة بالمناسبات السعيدة هي شعيرة من شعائر الإسلام، فهي تدخل السرور إلى القلوب، وتزيل الضغينة والتباغض بينها، كما أنها تعلن عن صدق الأخوة وصدق العلاقة بين المسلمين، بل بين الناس جميعاً. لكن التهنئة المتداولة اليوم بين الناس فيها ما جانب الصواب وتنحى عن السنة المأثورة، ومن ذلك التهنئة بعقد النكاح والزواج، فقد نرى كثيراً من الناس يتداولون كلمة “بالرفاء والبنين” فما حكم ذلك وما هو الصواب؟ إليك القول الفصل في ذلك:

يستحب أن يقال لكل من الزوجين بعد النكاح: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير، لما روى أبو داوود والترمذي وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفّأ الإنسان (أي إذا تزوج) قال: “بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير”.

ويكره أن يقال له: “بالرِّفاء والبنين” بكسر الراء، لأن ذلك من تهاني الجاهلية، روى أحمد والنسائي وغيرهما عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج امرأة من جشم، فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا زيد؟ قال: قولوا: “بارك الله لكم، وبارك عليكم” إنا كذلك كنا نؤمر.

Leave a Reply أترك ملاحظتك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s