قصة عيسى عليه السلام

بعث الله سبحانه وتعالى ثلاثة أنبياء في نفس الفترة هم: زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام، وكان عيسى عليه السلام قد تجاوز الثلاثين سنة عندما قُتل يحيى وزكريا عليهما السلام. وسمي المسيح لأنه كان يسيح في الأرض فلم يكن لديه بيت … متابعة قراءة قصة عيسى عليه السلام

قصة آل عمران .. قصة زكريا ويحيى عليهما السلام

تعاقب على بني إسرائيل عدد من الأنبياء والصالحين الذين حملوا التوراة وعلموها للناس فمنهم من جمع النبوة والملك كيوشع بن نون وداوود وسليمان، ومنهم من كانت له النبوة فقط، حتى تعاقبت الذرية الصالحة من ذرية داود عليه السلام فكان منهم … متابعة قراءة قصة آل عمران .. قصة زكريا ويحيى عليهما السلام

قصة العزير عليه السلام

بعد سليمان عليه السلام انحرف بني اسرائيل عن الهدى ومالوا إلى الضلال، فأراد الله عز وجل أن يجدد فيهم الدين فبعث إليهم (عزيراً) وهو نبي كريم من أنبياء الله، و“المشهور أن عزيراً من أنبياء بني إسرائيل وأنه كان فيما بين … متابعة قراءة قصة العزير عليه السلام

قصة سليمان عليه السلام

هو سليمان بن داود عليهما السلام اختاره الله من بين أبناء يعقوب ليرث الملك والنبوة: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ) (النمل:16) فهي ليست وراثة مال فقد … متابعة قراءة قصة سليمان عليه السلام

قصة داود عليه السلام

هو داود بن إيشا من ذرية يهوذا بن يعقوب عليه السلام، جاء في وصفه عليه السلام أنه: كان قصيراً أزرق العينين، قليل الشعر، طاهر القلب نقيّه، جميل الصوت ندّيه. بعد أن قَتَلَ داود جالوت وفّى طالوت بوعده لداود، فزوجه ابنته … متابعة قراءة قصة داود عليه السلام

5 أسباب تدفعك لشراء كتاب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: البنية والحماية

لا شك أن الحديث عن أمن المعلومات وتقنيات الحماية لأنظمة الاتصالات، هو من أكثر الأحاديث حساسية وحيوية. وباستخدام محرك البحث جوجل للتعرف على أمن المعلومات، والوقوف على بنية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكيفية حمايتها ستجد أن معظم المراجع هي باللغة الإنجليزية، وما … متابعة قراءة 5 أسباب تدفعك لشراء كتاب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: البنية والحماية

احصل مجاناً على نسختك من كتاب مهارات الحاسوب: مفاهيم وتطبيقات

الآن وبعد الإعلان مسبقاً فقد أصبح كتاب “مهارات الحاسوب: مفاهيم وتطبيقات” متاح مجاناً. يتميز الكتاب بأنه يعرض لنظام التشغيل ويندوز، وآخر اصدارات مايكروسوفت أوفيس التي تحتوي على مايكروسوف وورد، إكسيل، بوربوينت وموضوعات أوفيس الأخرى بشئ من التفصيل والعرض الشيق. كما يقدم الكتاب لمكونات … متابعة قراءة احصل مجاناً على نسختك من كتاب مهارات الحاسوب: مفاهيم وتطبيقات

قريباً ومجاناً.. كتاب “مهارات الحاسوب: مفاهيم وتطبيقات”

قريباً بإذن الله سيكون كتاب “مهارات الحاسوب: مفاهيم وتطبيقات” متاح على الانترنت مجاناً. سيتم رفع النسخة الإلكترونية من الكتاب على منصة بيع المنتجاد الرقمية “أسناد” لـ التجارة الإلكترونية لتصبح متاحة لجميع المهتمين. شاركني في إعداد الكتاب الصديق والزميل د. محمد زكي شبير، فهو … متابعة قراءة قريباً ومجاناً.. كتاب “مهارات الحاسوب: مفاهيم وتطبيقات”

قصة شمويل عليه السلام

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء  انتشر الفساد في بني إسرائيل وكثر فيهم الكفر والفسق والفجور، وانتشر فيهم أمر خطير جداً ما سبقهم به أحد من العالمين، وهو قتل الأنبياء عليهم السلام: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ … متابعة قراءة قصة شمويل عليه السلام

قصة اليسع عليه السلام

وبعد إلياس جاء “اليسع” عليه السلام: (وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلّاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) (الأنعام:86) وفي الآية الأخرى: (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ) (صّ:48). هو اليسع بن أخطوب، وقيل أنه من ذرية يوسف عليه السلام وقيل أنه … متابعة قراءة قصة اليسع عليه السلام

قصة إلياس عليه السلام

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء هو إلياس النشبي بن العازر بن هارون بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، وقيل في نسبه غير ذلك، ويسمى كذلك “إلياسين”([1]): (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ … متابعة قراءة قصة إلياس عليه السلام

قصة يوشع بن نون عليه السلام

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء بعدما مات موسى وهارون عليهما السلام في التيه، بقي بنو إسرائيل في التيه بين سيناء وفلسطين أربعين سنة، إذ حرّم الله سبحانه وتعالى عليهم دخول بيت المقدس: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً … متابعة قراءة قصة يوشع بن نون عليه السلام

قصة موسى عليه السلام

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء

قصة موسى عليه السلام هي من أعظم القصص التى ذكرت في القرآن الكريم، وهى قصة منثورة في القرآن الكريم في أكثر من ثلاثة وسبعين موضعاً، وموسى عليه السلام نبي رسول من أولى العزم من الرسل، ويسمى “كليم الله”.

يقول الله سبحانه وتعالى: (طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (القصص:1-3) وهذه الآيات فيها موعظة وذكرى للمؤمنين وفيها إنذار ووعيد للفاسقين المنحرفين عن منهج الله سبحانه وتعالى، وقد استخلصه الله لنفسه واصطفاه من بين الخلق لكلامه: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً) (مريم:51).

نسبه ووصفه

هو موسى بن عمران بن قاهث بن عازر بن لاوي ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، ليس بينه وبين يعقوب مسافة طويلة وكان كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم فى حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “رَأَيْتُ عِيسَى ومُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ، فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ، وَأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ”([1]).

فكان فى منتهى القوة حتى قيل أنه كان بقوة عشرة رجال، وكان من صفاته كذلك أنه عندما يتكلم يتلعثم أو يجد عقدة وحبسة في الكلام، وهذا ما قصده فرعون بقوله: (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ) (الزخرف:52) لكن ما منعه ذلك من أن يكون نبياً رسولاً من أولي العزم من الرسل وفى الآية الأخرى: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ) (القصص:34) استعان بقوة طلاقة لسان هارون، وسنرى هذا عندما نأتى لتفاصيل هذه القصة.

 

 

 

بني إسرائيل .. قبل موسى

بدأت قصة بني اسرائيل بعد هجرة يعقوب عليه السلام وبنيه من الشام الى مصر في زمن يوسف عليه السلام: (فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) (يوسف:99) هاجر يعقوب وزوجه وأبناؤه إلى مصر حيث كان يوسف وزيرها الأول، بل كان حاكمها الفعلي، واستقروا فيها.

يقول المؤرخون أن بني إسرائيل دخلوا مصر وتعدادهم ستة وثمانون شخص ثم تناسلوا وتكاثروا، فلما خرج بهم موسى عليه السلام من مصر كانوا ستمائة ألف، وكان ملك([2]) مصر في زمن يوسف عليه السلام اسمه الريّان بن الوليد([3])، وكان يثق بيوسف عليه السلام ثقة عظيمة فكان مفوضاً الحكم له، وكان يكرمه إكراماً عظيماً، رغم أنه يعرف أن يوسف ليس على دينه، فهو يذكر ليوسف فضله فيوسف هو الذي أنقذ البلاد من مجاعة مهلكة، ولذلك كان لبني إسرائيل مكانة عظيمة فى مصر.

متابعة قراءة “قصة موسى عليه السلام”

قصة يونس عليه السلام

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء

هو يونس بن متى، ولم يُذكر نسبه مفصلاً كما ذكر نسب الآخرين غير أنه من ذرية إبراهيم عليه السلام، ويسمي كذلك "ذو النون"، والنون هو الحوت، ويسمي كذلك صاحب الحوت.

أرسله الله إلي قرية نينوى في شمال العراق، مقابل الموصل، يفصل بينهما نهر دجلة: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) (الصافات:139) وكانت أعدادهم كبيرة: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) (الصافات:147) فكانوا مائة وعشرين ألف (120,000) وقيل أكثر من ذلك كلهم على الكفر، فدعاهم يونس عليه السلام إلى الله كما دعا الأنبياء والمرسلون من قبل، ومكث في ذلك زمناً، لكنهم ما استجابوا.

ثم إنهم تجبروا وطغوا فهدّدوه بالأذى والتنكيل، فأنذرهم بعذاب الله، وأمهلهم ثلاثة أيام وترك القرية مغادراً غضباناً عليهم، لكن الله سبحانه وتعالى أمره أن ينذرهم ثلاثة أيام ولم يعطه الإذن بأن يخرج فـ"خرج مغاضباً من أجل ربه، أي غضب على قومه من أجل كفرهم بربه"([1]): (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) (الأنبياء:من الآية87).

كثير من الناس يخطئ في فهم قوله تعالى: "فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ" فيعتقد أن المقصود أن يونس عليه السلام ظن عجز الله عنه، بل المقصود أنه ظن أن الله لن يضيّق عليه، وأنه عندما يخرج بدون إذن لن يعاقبه الله عز وجل لأنه نبي كريم، فهؤلاء قوم يستحقّون العقاب وعليهم غضب الله، وقد نزل عليهم الإنذار، وهذا المعنى يتضح من قول الله تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) (الطلاق:7) يعني من ضيق عليه رزقه.

يقول سيد قطب: "أرسل إلى قرية فدعا أهلها إلى الله فاستعصوا عليه فضاق بهم صدراً وغادرهم مغاضباً ولم يصبر على معاناة الدعوة معهم، ظانّاً أن الله لن يضيق عليه الأرض، فهي فسيحة والقرى كثيرة والأقوام متعددون، وما دام هؤلاء يستعصون على الدعوة فسيوجهه الله إلى قوم آخرين"([2]).

متابعة قراءة “قصة يونس عليه السلام”

قصة أصحاب الرّس

  فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء ومن الأقوام الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن الكريم: أصحاب الرسّ، وهم أقوام دُمرت وأبيدت لما كذبت الرسل: (وَعَاداً وَثَمُودَا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ([1]) كَثِيراً * وَكُلّاً ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلّاً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً) (الفرقان:38-39). ويقول الله سبحانه وتعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ) (قّ:12-14) وأصحاب الأيكة هم قوم شعيب عليه السلام. يقول ابن عباس رضي الله عنهما : "أصحاب الرس أهل قرية من قرى ثمود، والرس بئر رسوا فيها نبيهم -وأكثر المؤرخين على … متابعة قراءة قصة أصحاب الرّس

قصة ذو الكِفل

 فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء أكثر القول أن ذا الكِفْل هو ابن أيوب عليه السلام، وأنه نبي من الأنبياء –كما يقول ابن كثير- وهذا الظاهر من ذكره في القرآن الكريم بالثناء عليه مقروناً مع السادة الأنبياء: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ) (الأنبياء:85-86) وقد جاءت هذه الآية بعد قصة أيوب عليه السلام. وذكره الله تعالى بالثناء عليه بعد أيوب في موضع آخر: (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ * وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ … متابعة قراءة قصة ذو الكِفل

قصة أيوب عليه السلام

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء 

هو أيوب ابن موص ابن رازح ابن العيص ابن اسحاق ابن إبراهيم عليهم السلام، فهو من ذرية اسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، يقول الله سبحانه وتعالى عن ابراهيم عليه السلام: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ) (الأنعام:من الآية84) فجميع أنبياء بني إسرائيل من ذرية إسحاق عليه السلام، ما عدا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الوحيد من ذرية اسماعيل، ويعقوب عليه السلام يسمى (إسرائيل)، وعليه عندما يقال بني اسرائيل يراد بذلك ذرية يعقوب عليه السلام.

وأيوب عليه السلام كان نبياً مرسلاً: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً) (النساء:163) بعثه الله تعالى إلى قوم حُوران في الشام، وكان عليه السلام قد آتاه الله سبحانه وتعالى من أصناف الغنى والنعيم، العبيد والخدم، الأنعام والدواب، وأعطاه الأراضي والتجارة الرابحة ورزقه كثير الذرية فكان له سبع أولاد وسبع بنات، وكان صاحب صحة موفورة وقوة جسم عظيمة، ورجل بهذه الصفات يحرض الناس جميعاً على مصاحبته ومصادقته، وهذا ما كان بالفعل.

ابتلاء أيوب

ثم إن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبتليه ليكون اختباراً له، ويكون قدوة للناس من بعده في الصبر، فكان الابتلاء بأن: فني ماله حتى صار فقيراً، ومات أولاده الواحد تلو الآخر، أربعة عشر يموتون جميعاً في حياته، فسبحان الله إن الإنسان يموت له ولد فيتأثر ويحزن عليه حزناً شديداً، وقد رأينا كيف أن يعقوب عليه السلام كيف حزن على فراق يوسف حتى فقد بصره من الحزن، أما أيوب عليه السلام ففقد أربعة عشر من أولاده!! لكن الابتلاء هو سنة الله في أهل الدعوة، فيبتلى المرء على قدر دينه، وفي الحديث عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: الأنبياء ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ"([1]).

متابعة قراءة “قصة أيوب عليه السلام”

قصة أصحاب القرية: أصحاب يس وحبيب النجار

فهرس كتاب ألف باء في قصص الأنبياء  وهي قصة عظيمة ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة يس، يقول الله سبحانه وتعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) ( يّـس:13-14) أكثر المؤرخين يُجمع على أن هذه القرية هي قرية (إنطاكية) في شمال الشام قرب تركيا، أرسل الله إلى قومها ثلاثة أنبياء في نفس الوقت، وذكر المؤرخون أن أسماء هؤلاء الأنبياء هي: (صادق وصدوق وشلوم). وكان من شأنهم أن دعوا قومهم إلى توحيد الله وترك المنكرات التي هم عليها، وأنذروهم عذاب الله إن هم أصرّوا على كفرهم وكذّبوا … متابعة قراءة قصة أصحاب القرية: أصحاب يس وحبيب النجار